1) الطرق الصوفية في شمال سيناء تُحيي عيد الفطر بالمدائح والذكر
مصدر الخبر: اليوم السابع
تاريخ الخبر: 20 مارس 2026
الرابط: https://www.youm7.com/story/2026/3/20/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%89-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%AF/7348503
ملخص الخبر:
أفاد التقرير بأن احتفالات عيد الفطر في الشيخ زويد والعريش وبئر العبد شهدت حضورًا لافتًا لأتباع الطرق الصوفية، مع تلاوة القرآن، وإنشاد المدائح النبوية، ومشاركة الأطفال في حلقات الذكر والأناشيد وسط أجواء عائلية واجتماعية واسعة. كما نقل عن الشيخ عرفات خضر تأكيده على استمرار الصلاة على النبي والتمسك بالقيم الروحية بعد رمضان.
تعليق:
الخبر يكشف بوضوح أن الخطاب الصوفي المحلي لا يكتفي بالمجالس المغلقة، بل يحرص على توريث الممارسة وربطها بالمناسبات الجامعة، حتى يظهر الذكر والمديح جزءًا من المشهد الشعبي للعيد. وهذا النمط من التمدد عبر المواسم والأطفال والذاكرة الجمعية هو من أكثر صور الحضور الصوفي قدرة على البقاء، لأنه يتسلل عبر العادة الاجتماعية لا عبر التنظير المجرد.
2) المجلس الأعلى للطرق الصوفية في مصر يصدر بيانًا سياسيًّا داعمًا للسلطة
مصدر الخبر: اليوم السابع
تاريخ الخبر: 28 مارس 2026
ملخص الخبر:
نشر الخبر نصًّا عن بيان للمجلس الأعلى للطرق الصوفية، عبّر فيه عن تأييد القيادة السياسية المصرية، وأشاد بما وصفه بجهود الدولة في تطوير مساجد آل البيت والأولياء والصالحين، كما أكد أن الملايين من أبناء الطرق الصوفية يصطفون خلف الدولة في ظل الأحداث الإقليمية والدولية المتسارعة.
تعليق:
هذا النوع من البيانات يبرز مرة أخرى أن جزءًا من البنية الصوفية الرسمية يتحرك اليوم بوصفه فاعلًا تعبويًا لا مجرد كيان تعبدي. وحين تنتقل الزاوية أو المؤسسة الطُّرقية من المجال الروحي إلى وظيفة الاصطفاف السياسي العلني، فإنها تكشف عن تحوّل مهم: من السلوك إلى التمثيل ، ومن التربية إلى الرسالة العامة الموجهة للدولة والمجتمع معًا.
3) عودة مهرجان جهان خسرو العالمي للموسيقى الصوفية في نيودلهي
مصدر الخبر: The Times of India
تاريخ الخبر: 23 مارس 2026
ملخص الخبر:
أعلنت الصحيفة عودة مهرجان Jahan-e-Khusrau إلى نيودلهي في الفترة 27–29 مارس 2026 داخل قلعة بورانا كيلا، بوصفه منصة عالمية للموسيقى والشعر والتراث الصوفي. وذكر التقرير أن المهرجان، الذي أسسه مظفر علي برعاية Rumi Foundation، يقدّم نفسه هذا العام تحت شعار The Steed of Longing | Safar-e-Ishq Continues ، مع مشاركة فنانين بارزين من شبه القارة الهندية وبرامج موازية تشمل قراءات أدبية وحوارات ثقافية وعروضًا فنية.
تعليق:
هنا يبدو التصوف في صورته الثقافية-الجمالية الأوضح: موسيقى، شعر، حرف، طعام، وفلسفة. وهذه الصياغة الحديثة تعيد تقديم التصوف بوصفه تراثًا إنسانيًا ناعمًا أكثر من كونه بناءً تعبديًا منضبطًا. ومن ثمّ فالمهرجان لا ينقل فقط فنونًا صوفية، بل يعيد تلميع التصوف عالميًا في صورة جمالية عابرة للحدود، وهي صورة مغرية جماهيريًا لكنها تذيب الحدود بين التعبد والترفيه والهوية الثقافية.
4) فعالية Rung-e-Tasawwuf في باكستان تحتفي بـ الحضور النسائي في التقاليد الصوفية
مصدر الخبر: Habib University
تاريخ الخبر: 10 أبريل 2026
الرابط: https://habib.edu.pk/convocation /
ملخص الخبر:
أظهر الموقع الرسمي لجامعة حبيب في باكستان ضمن إبراز فعالياتها أن الجامعة استضافت Rung-e-Tasawwuf يوم 10 أبريل 2026، ووصفتها بأنها أمسية تحتفي بالأفكار والحضور الروحي وصوت النساء في التقاليد الصوفية. ورغم أن الصفحة المعروضة صفحة جامعة عامة، فإنها أدرجت الفعالية ضمن محتواها المنشور بوصفها حدثًا أقيم بالفعل في هذا التاريخ.
تعليق:
هذا الخبر مهم؛ لأنه يعكس أحد مسارات إعادة تقديم التصوف داخل النخب الجامعية الحديثة: بوابة الفن والهوية والتمكين الثقافي. وهنا لا يظهر التصوف في هيئة طريقة أو شيخ أو زاوية، بل في هيئة موضوع فكري-ثقافي قابل لإعادة الصياغة الأكاديمية وربطه بقضايا الجندر والتمثيل الرمزي. وهذا اللون من التصوف الجامعي جدير بالمتابعة؛ لأنه يصنع لغة جديدة أشد قبولًا في البيئات المدنية المتعلمة.
5) جاكرتا: ربط التصوف بالصحة النفسية والتكنولوجيا في أنشطة أكاديمية تركية-إندونيسية
مصدر الخبر: Üsküdar University
تاريخ الخبر: 6 أبريل 2026
الرابط 1: https://uskudar.edu.tr/en/new/science-and-wisdom-converge-in-indonesia/88538
الرابط 2: https://uskudar.edu.tr/en/new/science-and-sufism-discussed-at-jakarta-istiqlal-cultural-center/88574
ملخص الخبر:
نشرت جامعة أسكدار التركية خبرين متصلين عن برنامجها في جاكرتا: الأول حول جمع العلم والتصوف والتكنولوجيا وتوقيع بروتوكول تعاون مع Paramadina University في مجالات منها أبحاث التصوف وعلم النفس، والثاني عن فعالية في مركز الاستقلال الثقافي بعنوان Between Brain and Soul: Sufism and Mental Health Through the Eyes of a Psychiatrist ، بدأت بتلاوة القرآن وتضمنت عرضًا للدراويش المولوية، مع طرح التصوف باعتباره موردًا روحيًا ونفسيًا في مواجهة أزمات العصر الحديث.
تعليق:
اللافت هنا ليس مجرد إقامة ندوة صوفية، بل إعادة تعبئة التصوف داخل حقول علم النفس والصحة النفسية والدبلوماسية التعليمية. هذه نقلة لافتة؛ لأن التصوف يُقدَّم فيها لا بوصفه تراثًا روحيًا فقط، بل بوصفه أيضًا موردًا علاجيًا ومعرفيًا ومجالًا للتعاون الدولي. وهذا النوع من الخطاب يمنح التصوف قدرة أكبر على الانتشار داخل المؤسسات الحديثة، لكنه في الوقت نفسه يفتح بابًا واسعًا لإعادة تعريفه بعيدًا عن حدوده العقدية والتعبدية الأصلية.
6) لشبونة تستضيف مؤتمرًا دوليًّا عن التصوف والعرفان الإسلامي
مصدر الخبر: EFSTM
تاريخ الفعالية: 17–18 أبريل 2026
الرابط: https://efstm.com/event/index.php?id=100208189
ملخص الخبر:
أدرج موقع EFSTM فعالية بعنوان International Conference on Islamic Mysticism and Sufism (ICIMAS-26) مقررة في لشبونة يومي 17 و18 أبريل 2026 بصيغة حضورية ورقمية. ويعكس هذا استمرار حضور التصوف في المجال الأكاديمي الدولي بوصفه موضوعًا مستقلًا للبحث والمؤتمرات العابرة للحدود.
تعليق:
هذا المسار الأكاديمي لا يقل أهمية عن المواسم والمهرجانات؛ لأنه يصنع شرعية معرفية للتصوف في الجامعات والملتقيات البحثية. ومع الزمن، قد يكون أثر هذا المسار أعمق من الأثر الجماهيري؛ لأنه يراكم الأدبيات، ويؤسس المراكز، ويحوّل التصوف من ممارسة تاريخية محل جدل إلى حقل دراسات معترف به وممول ومتشابك دوليًا.
7) بنغلادش: مقتل بير داخل ضريحه بعد هجوم غوغائي وإحراق للمقام
مصدر الخبر: The News (عن AFP) / The Daily Star / The Financial Express
تاريخ الخبر: 12–19 أبريل 2026
الرابط 1: https://www.thenews.pk/print/1409704-bangladesh-mob-beats-spiritual-leader-to-death
الرابط 3: https://thefinancialexpress.com.bd/home/old-video-fuelled-killing-at-kushtia-sufi-shrine-police
ملخص الخبر:
تداولت وسائل إعلام عدة خبر مقتل شميم رضا جهانكير، الموصوف في التغطيات بأنه زعيم روحي/بير مرتبط بضريح في كوشتيا ببنغلادش، بعدما هاجمت حشود مقامه يوم 11 أبريل على خلفية مقطع قديم أُعيد تداوله واتُّهم فيه بالإساءة إلى المشاعر الدينية. وأشارت التغطيات إلى أن المقام تعرّض للتخريب والحرق، وأن الشرطة فتحت تحقيقًا في الحادثة.
تعليق:
هذا الخبر ليس خبرًا احتفاليًا، لكنه من أهم أخبار الشهر في الملف الصوفي؛ لأنه يكشف أن بعض البيئات الصوفية في جنوب آسيا تعيش هشاشة أمنية ومجتمعية حقيقية، وأن الضريح قد يتحول من رمز ديني محلي إلى نقطة اشتباك عنيف. كما يكشف عن قابلية بعض الممارسات الصوفية أو الشخصيات المرتبطة بها للدخول في صدامات حادة حين تُستثار الجماهير بخطاب ديني أو إشاعات رقمية.



